الذهبي
284
سير أعلام النبلاء
توفي في تاسع عشر شعبان سنة خمسين وست مئة ، وحضرت دفنه بداره بالحريم الطاهري ، ثم نقل بعد خروجي من بغداد إلى مكة فدفن بها ، كان أوصى بذلك ، وأعد لمن يحمله خمسين دينارا . أخبرنا عبد المؤمن بن خلف الحافظ أخبرنا الحسن بن محمد القرشي ، أخبرنا أبو الفتوح النهاوندي بمكة ، أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد العلوي ، أخبرنا علي بن أحمد التستري ، أخبرنا القاسم بن جعفر ، أخبرنا أبو علي اللؤلؤي ، حدثنا أبو داود ، حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، حدثنا يحيى بن زكريا ، ويزيد بن هارون ، عن هشام بن حسان ، عن محمد ، عن عبيدة ، عن علي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم الخندق : " حبسونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر ، ملا الله بيوتهم وقبورهم نارا " ( 1 ) . هذا حديث صحيح ، ما عارضه شئ في صحته . وفيها توفي الرشيد بن مسلمة ، والمؤتمن بن قميرة ، والكمال إسحاق ابن أحمد المعري الشافعي أحد الأئمة ، والكاتب البارع شمس الدين محمد ابن سعد المقدسي الحنبلي ، وأبو الفضل محمد بن علي بن أبي السهل ، والجمال محمد بن علي بن محمود ابن العسقلاني ، والتاج محمد بن محمد ابن سعد الله ابن الوزان الحنفي ، والشيخ سعد الدين محمد بن المؤيد بن حمويه الجويني ، وجمال الدين هبة الله بن محمد بن مفرج المقدسي ثم الإسكندراني عنده عن السلفي ، وفخر القضاة نصر الله بن أبي العز بن قصافة الكاتب .
--> ( 1 ) قال شعيب : أخرجه البخاري ( 4533 ) ومسلم ( 627 ) ( 25 ) وأبو داود ( 234 ) وأحمد 1 / 144 و 151 و 153 و 154 و 392 ، وابن ماجة ( 686 ) والدارمي 1 / 280 ، والطبري ( 5420 ) والبيهقي 1 / 46 ، والطيالسي 1 / 111 .